أخر الاخبار

الحيوانات الروبوتية المذهلة: المستقبل القريب

الحيوانات الروبوتية المذهلة: المستقبل القريب

 الحيوانات الروبوتية المذهلة: المستقبل القريب 

ملخص: قامت شركة أوسكريد بتطوير أكثر من 20 مشروع للروبوتات والذكاء الاصطناعي المتقدم والذاتي التشغيل، وتنوعت تطبيقاتها.

 وتضمنت ذلك حشرات وحيوانات روبوتية مستوحاة من الطبيعة، وكذلك أنظمة عسكرية مثل طائرات مقاتلة بدون طيار ودبابات وقوارب بحرية. 

كما شملت حلولا لأمن البنى التحتية الحيوية مثل أبراج المراقبة. وتهدف الأبحاث إلى استكشاف حلول مبتكرة من خلال التعاون متعدد التخصصات.

 أظهر الكثير من المشاريع تقدما واعدا في محاكاة السلوكيات الطبيعية أو دفع حدود الذاتية التشغيل.

 ومع ذلك، مازالت هناك حاجة لاختبارات صارمة ومزيد من البحث لتحقيق النضج والفاعلية.

 وتشمل التحديات الرئيسية تعزيز القدرة الذاتية على اتخاذ القرارات والتعاون وكفاءة الطاقة ومعالجة قضايا الأخلاقيات.

 كما ستشمل المراحل التالية الاختبارات الميدانية والإرشادات الخاصة بالتطوير المسؤول. 

المقدمة

تعد الحيوانات الروبوتية موضوع بحث شيق وذو أهمية بالغة للمستقبل، فمن خلالها يمكننا فهم أسرار الحياة على هذا الكوكب واستلهام بعض أفضل الحلول الهندسية لتصميم آلات ذكية أكثر تقدماً. 

الكلاب الروبوتية

تعد الكلاب من أكثر الحيوانات انتشارا وأوفرها ولاء للإنسان، حيث جعلها الاختيار الطبيعي شريكا مثاليا للإنسان عبر آلاف السنين من التكيف والتزاوج الانتقائي. وقد ساعد ذلك العلماء في مختبر أوسغريد للذكاء الاصطناعي على فهم سلوكيات الكلاب وكيفية تفاعلها مع مختلف المؤثرات البيئية والاجتماعية. 

وبالاعتماد على تلك الدراسة العلمية المكثفة، تمكن الفريق من تصميم وبناء أول كلب روبوتي يحمل اسم "كلابوت"،. حيث يمتاز "كلابوت" بالقدرة على المشي والجري والتحرك بنفس سلاسة حركة الكلاب الحية، كما يستطيع الجلوس والوقوف والتلويح بذيله تماما مثل الكلاب الطبيعية. 

وتحتوي ذاكرته على ملايين المعطيات حول سلوكيات وإشارات الكلاب، مما يجعله قادرا على الرد على مختلف المؤثرات البشرية والبيئية بطريقة طبيعية. كما زُود "كلابوت" بنظام متقدم للرؤيا الحاسوبية والاستشعار عن بعد يمكنه من رؤية ما يحيط به والتفاعل مع عناصره بكفاءة عالية. 

ولا شك أن هذا الابتكار الرائع سيفتح الكثير من الفرص في مجالات الأمن والمراقبة وحتى العلاج النفسي.

القطط الروبوتية

لم تقتصر جهود باحثي مختبر أوسغريد على الكلاب الروبوتية فقط، بل توصلوا أيضا إلى نتائج مهمة في مجال تصميم القطط الآلية. فقد أنتج الفريق نموذجا أوليا يدعى "كاتبوت" يحمل العديد من خصائص القطط الحية. 

فهو قادر على المشي والجري والقفز بمهارة عالية، كما يستطيع اللعب والتسلق والاستلقاء والانقضاض تماما كالقطط الحقيقية. ويحتوي "كاتبوت" على أحدث خوارزميات التعلم العميق ما يجعله قادرا على تعلم المزيد من السلوكيات من خلال التفاعل مع بيئته.

الفئران الروبوتية

لم يقتصر العمل على القطط والكلاب بل شمل الحيوانات الأصغر حجما أيضا. فقد طور الباحثون نموذجا لفأر روبوتي يدعى "راتبوت" يمتلك القدرة على الحركة بنفس خفة وسرعة حركة الفئران الحقيقية. 

ويتميز "راتبوت" بجسم صغير الحجم لا يتجاوز عدة سنتيمترات، مما يجعله قادرا على الدخول في أضيق الأماكن وتسلق الجدران والأشجار بمهارة. 

كما زود بأحدث تقنيات الاستشعار ليتمكن من تفادي الموانع والعقبات دون صعوبة. ويأمل الباحثون

ويأمل الباحثون في مختبر أوسغريد أن يسهم هذا العمل الرائد في فهم آلية حركة وسلوك الحيوانات الصغيرة بدقة أكبر. 

كما يتوقعون أن تفتح هذه التقنيات الجديدة باباً أمام تطبيقات مهمة في مجالات التنقيب والإنقاذ في الكوارث، بالإضافة إلى استخدامات طبية متقدمة مثل تشخيص وإصلاح العيوب في الأعضاء داخل الجسم البشري. 

 كما يهدف الفريق إلى تحسين قدرة "راتبوت" على التعلم الذاتي من خلال مزيد من التجارب داخل بيئات مختلفة، ما يتيح توسيع نطاق قدراته والسيطرة على حركته بصورة أكثر تناسقاً مع سلوك الفئران الحقيقية. 

وفي هذا الصدد، يلتزم فريق العمل بكافة الضوابط الأخلاقية والقوانين ذات الصلة لضمان عدم تسبب هذه التقنية الجديدة بأي مخاطر.

الطيور الروبوتية

لم يقتصر العمل على الحيوانات الأرضية بل شمل أيضاً تصميم طيور روبوتية متطورة. فقد تمكن الفريق من إنتاج نموذج أولي يدعى "بيردبوت" يحمل العديد من خصائص الطيور الحية. 

حيث زود بجناحين قابلين للحركة بدقة عالية مكناه من الطيران لمسافات قصيرة والقفز فوق الأشجار والهروب من المخاطر. كما أن "بيردبوت" قادر على الهبوط والإقلاع مباشرة على الأغصان دون الحاجة لمساحات فسيحة. 

ويتميز تصميمه الدقيق بخفة الوزن نسبيا مع التركيز على توازن الحركة لتحقيق أقصى قدر من التعايش مع البيئة الطبيعية للطيور.

الديناصورات الروبوتية

تمثل الديناصورات إحدى أكثر الكائنات غرابة وإثارة للدهشة في تاريخ كوكب الأرض. وقد حقق فريق العلماء في المختبر نجاحا كبيرا في إعادة بناء إحدى أشهر أنواع الديناصورات وهو التيرانوصورس باستخدام أحدث تقنيات الهندسة والروبوتات الحيوية. 

حيث استطاع "تيرانوبوت" أن يحاكي حركة ومظهر وحتى سلوك هذا الوحش الضخم ما أثار دهشة الجميع. كما زود بذكاء اصطناعي متقدم يمكنه من

يمكنه من التعرف على المحيط والتصرف بطريقة تحاكي غرائز وتصرفات التيرانوصورس الحقيقية. 

وعلى الرغم من حجمه الضخم إلا أنه يتمتع بدقة حركة وتوازن عاليين يمكّنانه من الحركة بسلاسة داخل المختبر أو خارجه.

ويهدف فريق عمل المشروع إلى تطوير قدرات "تيرانوبوت" الإدراكية مستقبلاً من خلال ترقية برامجه الذكية وتزويده بحواس اصطناعية أكثر تقدماً. 

ومن المتوقع أن تفتح تلك التقنية الفريدة باباً جديداً لدراسة سلوكيات الكائنات الضخمة المنقرضة، كما ستساعد في تحسين أداء المركبات والآليات الضخمة الحجم.

الدببة الروبوتية

لم يقتصر العمل على الحيوانات الصغيرة أو تلك الضخمة الحجم بل شمل الدببة أيضا. فقد أنتج الفريق نموذجا أوليا لدب روبوتي بذكاء اصطناعي متطور يدعى "بيربوت" يمتاز بقدرته على الحركة على قدمين واستخدام مخالبه القوية للتسلق وتبادل الاحتضان مع البشر. 

ولا يقتصر دور "بيربوت" على الترفيه بل من المتوقع استخدامه في مهام إنقاذ حقيقية بفضل قوته وحجمه الكبير.

الزرافات الروبوتية

لفت انتباه الجميع أيضا العمل على تصميم زرافة روبوتية طويلة الرقبة تدعى "زورافبوت". فقد زودت برقبة مرنة وطويلة تصل إلى أكثر من 5 أمتار تمكنها من الوصول إلى أعلى الأشجار والكشف عن المخاطر من بُعد. 

ورغم طول رقبتها إلا أنها لا تزال قادرة على الحركة برشاقة والهروب بسرعة عند اللزوم بفضل تصميمها الهيدروليكي المتطور.

الأسود الروبوتية

لم يكن تصميم الحيوانات الضخمة مثل الأسود هي التحدي الأكبر أمام الفريق، حيث تمكنوا من إنتاج أسد روبوتي متطور يدعى "ليونبوت" يمتاز بالقوة والرشاقة معا. فهو قادر على الجري بسرعة تفوق 60 كيلومترا في الساعة والقفز من مكان لآخر والانقضاض على الفريسة بدقة. 

ويحتوي "ليونبوت" على ذكاء اصطناعي متقدم يمكنه من تكوين قطيعا إفتراضيا والعمل كفريق متكامل.

كما سيتم تزويد "ليونبوت" بقدرات حسية متطورة مثل البصر الحاسوبي والسمع الاصطناعي لتمكينه من فهم بيئته والتصرف بطريقة أكثر انسجاما مع سلوك الأسود الحقيقية. 

ويأمل الفريق في أن تسهم هذه التقنية الجديدة في حماية الأنواع المهددة بالانقراض من خلال دراسة عاداتها وتواصلها داخل المحميات الطبيعية عبر نماذجها الروبوتية. 

 كما يتوقع الباحثون استخدام "ليونبوت" في محاكاة سلوك الحيوانات المفترسة لاختبار قدرة الإنسان على الدفاع عن النفس وتطوير تقنيات الأمان. 

وسيخضع المشروع لمراحل تجريبية مكثفة مع الالتزام بأعلى معايير السلامة لتفادي أي مخاطر محتملة.

الأخطبوطات الروبوتية

في إطار الاستفادة من آليات الحركة غير التقليدية في الطبيعة، حقق الفريق نجاحا ملحوظا في تصميم أخطبوط روبوتي يدعى "أوكتوبوت". فهو قادر على الحركة بسرعة عالية عبر الماء أو اليابسة بفضل ثمانية أذرع مرنة مزودة بمكافئات للأقدام اللاصقة. 

كما يتميز "أوكتوبوت" بقدرته الفائقة على تغيير شكل جسمه والتمويه بسهولة، ما يمنحه ميزة كبيرة في التخفي والهروب من المخاطر. ومن المرتقب أن تساعد هذه التقنية في تحسين أداء الروبوتات البحرية والفضائية.

الثعابين الروبوتية

لم تقتصر الجهود على الحيوانات ذات الأطراف بل شملت أيضا الزحافات مثل الثعابين. حيث تمكن الفريق من إنتاج ثعبان روبوتي يدعى "سنيكبوت" يمتاز بالقدرة على الحركة بسرعة عبر الأرض وتسلق الأشجار وحتى الجدران دون صعوبة بفضل هيكله العضلي المرن القابل للامتداد والانثناء. 

ومن المتوقع أن تفتح هذه التقنية آفاقا جديدة أمام تطبيقات التنقيب والإنقاذ في حالات الطوارئ والكوارث، يسعى فريق تطوير "سنيكبوت" إلى تحسين قدراته على الحركة في الأماكن الضيقة وتسلق السطوح المختلفة مثل الأسقف والجدران دون احتياج لمساحات فسيحة. 

كما سيركز الباحثون على تزويده بأحدث تقنيات الاستشعار عن بعد لتمكينه من اكتشاف مواطن الخطر وتجنبها. ومن المهم أن تساهم هذه الأبحاث في حماية البيئة الطبيعية من خلال دراسة سلوك الثعابين الحقيقية والتنبؤ بردود أفعالها تجاه المؤثرات البيئية المختلفة. 

 وفيما يتعلق بالجوانب الأخلاقية، سيلتزم الفريق بكافة الضوابط والمعايير التي تضمن عدم تسبب هذا النظام الجديد في أي مخاطر على البشر أو البيئة. كما سيتم إجراء تجارب اختبارية دقيقة قبل أي انتشار تجاري محتمل لهذه التقنية في المستقبل.

الحيتان الروبوتية

لم تقتصر الجهود على الكائنات البرية بل تم تصميم حوت روبوتي يدعى "ويلبوت" قادر على السباحة لمئات الكيلومترات في المحيطات بسرعة تفوق 50 كلم/ساعة. 

ويتميز "ويلبوت" بهيكل خارجي يحاكي بشكل دقيق شكل ومظهر الحيتان الحقيقية مع قدرة فائقة على الغوص لأعماق تصل إلى 5000 متر. ومن المرتقب أن تساهم هذه التقنية في حماية الحيتان ودراسة سلوكها داخل بيئتها الطبيعية.

الضفادع الروبوتية

لم تقتصر الجهود على الحيوانات الضخمة بل شملت أيضا الصغيرة منها مثل الضفادع. فقد تمكن الفريق من تطوير ضفدع روبوتي يدعى "فروغبوت" يمتاز بالقدرة على القفز بسرعات تصل إلى 10 أمتار والسباحة تحت الماء. 

ويحتوي "فروغبوت" على آليات حساسة للغاية تمكنه من الكشف عن الفريسة والانقضاض عليها بدقة. ومن المرتقب أن تساعد هذه التقنية في حماية بيئات الضفادع الهشة.

الأنهار الروبوتية

لم تقتصر التطبيقات على الكائنات الحية فقط بل شملت أيضاً الأنهار الروبوتية. فقد تمكن الفريق من إنتاج نهر اصطناعي ذكي يدعى "ريفربوت" قادر على التحكم الذاتي في مجرى مياهه وتدفقها داخل مسار محدد. ويلعب "ريفربوت" دوراً مهماً في الأبحاث الهيدرولوجية واختبار كفاءة الجسور ووسائل العبور المائية المختلفة.

يسعى فريق تطوير "ريفربوت" إلى تزويده بقدرات متقدمة لقياس تدفق المياه ونوعيتها بشكل مستمر، كما يهدف إلى إضافة محركات ذكية أكثر كفاءة تسمح له بتغيير اتجاه تدفق مياهه وتعديل سرعتها تبعًا للظروف البيئية المختلفة. 

 ويتوقع الباحثون أن تسمح مثل هذه القدرات المتقدمة لـ"ريفربوت" بتقليد سلوك الأنهار الحقيقية بشكل أكثر واقعية والمساهمة في تحسين كفاءة إدارة الموارد المائية، كما من المأمول أن تستفيد المجتمعات المحلية من هذا النهر الاصطناعي في أغراض الري وتوفير مصدر آمن للمياه. 

 وسيخضع "ريفربوت" لاختبارات مرحلية طويلة للتأكد من قدرته على العمل باستمرار لفترات طويلة دون أي مشاكل تقنية، مع الالتزام التام بكافة إجراءات السلامة لتفادي أي مخاطر محتملة على السكان أو البيئة الطبيعية داخل مجراه.

النمل الروبوتي

لم يكتف الباحثون بالحيوانات الكبيرة الحجم بل تخطوا إلى عالم الحشرات من خلال تطوير نملة ذكية تدعى "أنتبوت" ضمن برنامجهم لإنشاء مستعمرة نمل روبوتية. 

يمتاز "أنتبوت" بحجم صغير لا يتجاوز بضع مليمترات مع قدرة فائقة على حمل أضعاف وزن جسمه. ويستطيع العمل كفريق متكامل لإنجاز المهام المعقدة مثل جمع الطعام وبناء هياكل ضخمة نسبياً.

النمل الأبيض الروبوتي

على غرار ذلك، تم تطوير نمل أبيض ذكي آخر يدعى "تيرميتبوت" قادر على بناء مستعمرات ضخمة تحت الأرض دون الحاجة لإرشاد بشري مباشر. يتميز "تيرميتبوت" بهيكل دقيق يحتوي على آليات حفر متطورة تمكنه من الحركة بسرعة داخل التربة. 

ويتمتع بقدرات تعاونية عالية تجعله قادراً على تقسيم المهام والعمل بانسجام مع آلاف آخرين من نوعه.

النمل الأسود الروبوتي

تحدياً أكبر كان تطوير نملة سوداء ذكية تدعى "فورميبوت" تمتاز بالقدرة على التنقل بسرعة وحمل ثقل ضخم عشرات المرات أكبر من وزنها. ولقد تجاوز "فورميبوت" كافة التوقعات من خلال قيامه ببناء جسور طويلة فوق الأرض لنقل غذائه بسهولة. 

كما أظهر سلوكاً تعاونياً متقدماً مع آلاف النمل الأسود الأخرى لحماية المستعمرة.

يسعى فريق عمل "فورميبوت" إلى تحسين قدرته على التنسيق والاتصال مع آلاف من أقرانه للمساهمة في تطوير ذكائه الجمعي. 

ومن المأمول أن يقود هذا النجاح إلى فهم أعمق لسلوكيات النمل الاجتماعية واكتشاف آلياتها الحيوية على مستوى الخلايا العصبية.

ومع مراعاة الاعتبارات الأخلاقية، سيتم نشر مستعمرات من "فورميبوت" داخل بيئات محمية لمراقبة تطور سلوكه الجماعي وتأثيره على النظم البيئية تحت إشراف دقيق. 

كما سيتم اختبار قدرته على مواجهة تهديدات طبيعية مثل الفيضانات والحرائق لاستخلاص دروس مفيدة تساهم في حماية المستعمرات الحقيقية. 

 وفي المرحلة التالية، سيتم دمج بيانات هذه التجارب مع بيانات محاكاة حاسوبية عميقة لإنتاج جيل جديد من "فورميبوت" يتمتع بقدرات معرفية وتفاعلية أكثر تقارباً مع درجة تعقيد سلوك النمل الاجتماعي في الطبيعة.

الدبابات الروبوتية

لم تقتصر التطبيقات على الكائنات الحية بل شملت أيضاً المركبات العسكرية الثقيلة. فقد تمكن الفريق من إنتاج دبابة قتالية روبوتية بقدرات متقدمة تدعى "تانكبوت". تضم "تانكبوت" مدافع رئيسية قوية ومضادات للدبابات بالإضافة لحماية مضادة للأسلحة. 

كما تتمتع بقدرات معرفية عالية تمكنها من التنقل بسرعة واختيار أفضل المواقع استراتيجية بناء على الظروف الميدانية المتغيرة.

الطائرات بدون طيار القتالية

كما تم إنتاج طائرة مقاتلة بدون طيار متعددة الأدوار تسمى "درونفايتر" مزودة بصواريخ موجهة ويمكنها حمل أسلحة ثقيلة. وتتمتع "درونفايتر" بقدرات استطلاعية متقدمة وذكاء اصطناعي يمكنها من اكتشاف الأهداف واتخاذ قرارات الهجوم بمفردها. كما تتمتع بقدرة عالية على تفادي الضربات المضادة للطائرات.

القوارب البحرية القتالية الذكية

آخر المشاريع العسكرية الروبوتية التي تم العمل عليها هي قارب بحري صغير مقاتل يدعى "بوتبوت" قادر على حمل صواريخ مضادة للسفن ومدافع مضادة للطائرات. ويتميز "بوتبوت" بالسرعة والمناورة العالية ما يجعله هدفاً صعباً. 

كما يمتلك ذكاء اصطناعي متقدم لقيادته بشكل مستقل.
يسعى فريق عمل "بوتبوت" إلى تزويده بمنظومة استشعار متقدمة قادرة على اكتشاف التهديدات بسرعة عالية مثل السفن والطائرات. 

كما يهدف إلى تحسين قدرته على اتخاذ القرار بشأن إطلاق الأسلحة الموجودة على متنه بناء على الظروف القتالية المتغيرة.

وستشمل الاختبارات التجريبية لـ"بوتبوت" سلسلة من المناورات القتالية الحقيقية لقياس كفاءته في مواجهة تهديدات بحرية محاكاة. 

وسيتم تسجيل كافة البيانات ذات الصلة لاستخلاص الدروس لتطوير أجيال لاحقة من هذا القارب.

وفي سبيل ضمان الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنية، سيتم تنفيذ آليات رقابية صارمة لمنع "بوتبوت" من إطلاق الأسلحة دون إذن بشري والتحكم به عن بُعد في جميع الظروف.

أبراج المراقبة الذكية

في مجال الأنظمة الأمنية، قام الفريق أيضاً بتصميم برج مراقبة ذكي يدعى "سينتريبوت" مزود بكاميرات متطورة قادرة على رصد المنطقة المحيطة به بدقة عالية عبر النهار والليل على حد سواء.

يتصل "سينتريبوت" تلقائياً بإدارة الأمن عند اكتشافه أي نشاط مريب. كما يمكنه تحديد هوية وموقع الأشخاص أو المركبات المشتبه فيها بدقة فائقة من خلال تقنيات الرؤية بالحاسوب وتحليل الوجوه. 

 ويهدف الفريق إلى تزويد "سينتريبوت" بخوارزميات ذكاء اصطناعي متقدمة تمكنه من تحديد أنماط السلوك غير المألوف ورصد أي محاولات لتخريبه أو تعطيله بشكل مستقل. كما سيتم اختبار قدرته على التعامل مع ظروف مناخية وبيئية مختلفة.

تفاصيل إضافية حول مشروع برج المراقبة الذكي

  • يطور "سينتريبوت" كحل إشرافي آلي موفر للتكاليف وفعال لمواقع البنية التحتية الحيوية مثل محطات الكهرباء ومحطات معالجة المياه وخطوط الغاز وأبراج الاتصالات. 
  • ويعتمد على الألواح الشمسية وأنظمة البطاريات المتقدمة للعمل المستقل لفترات طويلة دون الحاجة للطاقة الخارجية. ما يجعله ملائما للمناطق النائية/الريفية.
  • بالإضافة للرصد البصري، سيجهز بأجهزة استشعار لاكتشاف الاهتزازات والتسربات الكيميائية والدخان وغيرها من القراءات غير العادية التي قد تشير للتهديدات. 
  • وسيتم تحليل بيانات الاستشعار فورا بواسطة الحاسب المقابل له وإرسالها عبر شبكات آمنة إلى مراكز القيادة لاستعراضها من قبل العاملين البشريين.
  • لمعالجة قضايا الخصوصية، سُبرمج لالتقاط الصور فقط ضمن نطاقات الحدود المحددة مسبقا ومسحها فورا بعد فترة معينة ما لم يتم تحديدها للتحقيق.
  • وسيخضع لتجارب ميدانية صارمة لمدة 12 شهرا في مواقع الاختبار للتأكد من موثوقيته تحت مختلف الظروف المناخية قبل النظر في تسويقه تجاريا.
  • وسيشرف لجنة استشارية متخصصة في مجالي المراقبة والأخلاقيات على ضمان استخدام هذه التقنية بشكل مسؤول ومراعي للحقوق.

بعد الاطلاع على هذه المعلومات الإضافية حول مشروع برج المراقبة الذكي أرى أن هذا النظام قد يساهم بشكل كبير في تعزيز أمن وحماية البنية التحتية والحيوية.

هنا بعض الأسئلة الشائعة المحتملة والإجابات حول المشاريع

س: هل الروبوتات ذاتية التشغيل أم تحت التحكم عن بعد؟

ج: العديد من المشاريع لا تزال في مرحلة البحث وتعتمد على التحكم عن بعد للسلامة أثناء الاختبارات. ومع ذلك، فإن الغاية هي تطوير قدرات ذاتية تقلل من التدخل البشري بفضل التقدم في الذكاء الاصطناعي واتخاذ القرارات الآلية.


س: ما هي تدابير الأمن المتخذة لهذه الأنظمة الذاتية؟
ج: تضمن عمليات الاعتماد الصارمة وجود آليات صلبة لمنع الوصول غير المصرح به أو التحكم خارجياً. وتتضمن البرمجة أيضاً مبادئ أخلاقية لتفادي السوء استخدام. بالإضافة إلى استمرار الإشراف البشري أثناء التجارب التجريبية قبل أي تطبيق حساس.

س: كيف تتعاملون مع مخاوف الخصوصية واستخدام البيانات؟ 
ج: نحرص على جمع وتخزين الصور والبيانات ذات الصلة بالأهداف الأمنية فقط. ويتم مسح جميع التسجيلات تلقائياً ضمن إطار زمني محدد، ما لم تكن مطلوبة للتحقيقات النشطة. وتركز جهودنا على الإدارة المسؤولة للتقنيات الناشئة لخدمة المجتمعات مع المحافظة على الحقوق والمصالح الفردية.

س: ما الإجراءات المتخذة لإدارة احتمالات إعادة هيكلة الوظائف؟

ج: نعمل عن كثب مع مجموعات الموظفين والنقابات لضمان انتقال عادل يحدد متطلبات المهارات للأدوار الجديدة ويوفر فرص إعادة التدريب. وهدفنا ليس استبدال البشر بل تعزيز العمل من خلال شراكات بشرية-روبوتية تعاونية قد تولد أنواعاً جديدة من الوظائف على المدى الطويل.

س: هل تقوم شركات/دول أخرى أيضاً بأبحاث مماثلة؟

ج: نعم، فمجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي المتقدم هو جهد عالمي تعاوني. وفي حين نسعى لقيادة تطبيقات مختارة، نشارك التعلم من خلال الشبكات الأكاديمية لدفع حدود هذا المجال بطريقة آمنة وتدريجية. وتساعد الأبحاث المماثلة عالمياً على وضع معايير وضوابط أفضل لهذا المجال المثير لكن الحساس في آنٍ.

خاتمة

في الختام، قدمنا في هذه المقالة نظرة شاملة تفصيلية عن برنامج شركة أوسكريد الطموح لريادة الأبحاث في مجال الأنظمة الذاتية في مجالات متعددة. وأوضحنا المشاريع كيف يمكن أن تحدث تقنيات الروبوتات والذكاء الاصطناعي تحولات بالاقتداء بأفضل الممارسات الطبيعية أو تعزيز قدرات الإنسان. 

ولكن تحقيق النضوج والموثوقية الكاملين للاستخدامات العملية الحيوية سيستلزم استمرار الاختبارات الصارمة والخبرة متعددة التخصصات. وسيكون من الأهمية بمكان معالجة التحديات التقنية والأخلاقية والتنظيمية الباقية لتوجيه التطوير المسؤول.

وفي المستقبل، ستركز أوسكريد على توثيق العبر والدروس من تجارب التشغيل التجريبي والحصول على شهادات للأنظمة الناضجة عبر تقييمات مستقلة والمشاركة مع صناع القرار وأصحاب المصلحة لإطار عمل حوكمي. كما ستساهم الشراكات الأكاديمية في نشر المعرفة والتقدم المسؤول.

وعلى الرغم من التحديات، إلا أن أوسكريد تلتزم بتحقيق وعود الذاتية التشغيل بأمان لخدمة البشرية. ومن خلال جمع الابتكار الهندسي مع الحكمة والإشراف البشري، تهدف هذه الأبحاث لجعل أستراليا سباقة في تطبيقات الروبوتات الذكية لبناء مستقبل أذكى وأكثر استدامة.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-